هل التوقيع الإلكتروني قانوني في الإكوادور؟
لا يُشترط التوقيع الخطي لصحة العقد؛ إذ يؤكد قانون التوقيع الإلكتروني أن العقد لا يُعدّ غير نافذ لمجرد كونه إلكترونياً، كما تُقبل السجلات الإلكترونية دليلاً متى استوفت اشتراطات اللائحة التنفيذية العامة (المواد 10 و16 و17).
ما أنواع التوقيع الإلكتروني المعترف بها في الإكوادور؟
تعترف الإكوادور بالتوقيع الإلكتروني المُعتمد (QES) فقط، وهو توقيع رقمي صادر عن جهة حكومية معتمدة باستخدام أداة آمنة لإنشاء التوقيع. يجب إعادة التحقق من صحة الشهادات الأجنبية عبر جهة اعتماد محلية معترف بها؛ وإلا وجب على الجهات غير المعتمدة الإفصاح عن وضعها.
ما المستندات التي يمكن توقيعها إلكترونياً في الإكوادور؟
تصلح كثير من المعاملات للتوقيع الإلكتروني غير أنها تستلزم توقيعاً إلكترونياً مُعتمداً، ومنها: الاتفاقيات التجارية (اتفاقيات السرية والمبيعات والخدمات)، وعقود المستهلكين، واتفاقيات سرية الموظفين والاختراعات، ووثائق التأمين، وشهادات الجهات العامة، ورخص البرمجيات، والوثائق الضريبية.
ما المستندات التي لا يمكن توقيعها إلكترونياً في الإكوادور؟
يُعدّ التوقيع الذي لا يستوفي اشتراطات قانون التوقيع الإلكتروني باطلاً مما يُخل بالقابلية للنفاذ؛ لذا يجب التحقق من اعتماد مزود الشهادة الرقمية.
ما القضايا التي تناولت التوقيع الإلكتروني في الإكوادور؟
القضية رقم 405-2007، المحكمة العليا للعدالة (الغرفة الجنائية الثالثة)
